يمكننا القول ان هناك نظرة خاصة حول تواجد الحانات في بعض الدول التي عرفت بمنعها لبيع انواع خاصة من المشروبات . كما يعلم البعض، فان بلدان الشرق الأوسط تتمتع بأصالة معينة ،اذ ان غالبية الناس الذين يعيشون بها لا يستهلكون المشروبات الكحولية. و لذلك أن تواجد هذا النوع من المؤسسات اي الحانات المتخصصة في تقديم البيرة والويسكي وأنواع مختلفة من النبيذ يبدو غريبا نوعا ما ، و لكن لا عجب في ذلك ، فهناك زبائن محددون يترددون عليها.

مساحات خاصة لتواجد الحانات

تقع البارات في هذا الجزء من العالم في الأحياء الحديثة. لذلك من النادر جدا ، بل نكاد نقول انه من المستحيل العثور على هذا النوع من المحلات في الأحياء التقليدية. كذلك ، فإن أصحاب هذه المؤسسات يعرفون أين يضعون تجارتهم حتى يتمكنوا من الاستفادة من تواتر كثيف وحتى يحصلوا على تقديم أكثر أنواع المشروبات بسهولة.

فضاءات مميزة للأجانب

كما هوالامر بالنسبة إلى جميع دول العالم ، فهناك أجانب يتم استيطانهم في الشرق الأوسط لفترة قصيرة اوأطول ، سواء كان ذلك لفترة عمل مؤقتة أو اخرى أوكانوااتوا في مهمة تتعلق بمنطقة أو أخرى. هؤلاء الناس ، وبالتالي ،إن كانوا من جنسيات مختلفة ، وكان لديهم عادة تناول مشروب بعد العمل، يحتاجون إلى إيجاد مكان ليتمكنوا من القيام بهذا . لذلك يبحثون عن حانة مريحة و ويحتاجون إلى ان يكونوا قادرين على العثور عليها.

فضاءات للسياح

في دول الشرق الأوسط ، توجد أماكن مثيرة للاهتمام تجذب السياح من جميع أنحاء العالم. ومن المؤكد أن هؤلاء السياح القادمين من أوروبا أو أمريكا أو غيرها من البلدان البعيدة يبحثون عن مكان يتلقون به بعض الراحة و ينتعشون فيه ببيرة جيدة أو مشروب آخر للعودة إلى التجوال و الاستمتاع بحمال المعالم الاثرية و غيرها.إذا هذا هو السبب في وجود مساحات لذلك. إذا كان سكان البلد انفسهم يفضلون الذهاب إلى هناك ، قد لا يتم منعهم من ذلك خلال أيام الأسبوع ، ولكن لديهم مصلحة في تجنبها يوم الجمعة بالذات ،إذ هو يوم مقدس في جل دول الشرق.